
الابتسامة ملئت وجهى وأصبح وجهى مشرق بنور هذه الابتسامة التى لا تفارقه.
قلبى يخفق نعم يخفق أنها المرة الأولى التى يخفق فيها قلبى معلن سعادته وراحته .
إننى أرى الدنيا باللون الأبيض الحالم.

يا من
يا من لا أعرفه حق المعرفه ولكن أثق فيه كل الثقه
يا من وقف بجانبى دون أدنى مصلحه
يا صديقى وقت ضيقى
يا رفيقى فى طريقى
كن أنت كما أنت
ولا تكن غيرك أنت
اااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ما هذا ؟!! دم .. دم ، مشاعري ، مشاعري تنزف دماً
جريت من الفزع واخذت اتخبط في الناس وسط الزحام ، وواصلت الجري حتي وجدت نفسي وحيدة اغلق علي نفسي في عالمي الخاص ، ولا اسمح لاحد بالدخول او حتي محاولة أختلاس النظر ليعرف ما يحدث بالداخل.
وجدت نفسي اعيش في حلم من نسج خيالي ، انسج خيوطه من امتزاج خيوط الماضي بذكرياته الحلوه والمره ، والحاضر الذي أعيشه ، والمستقبل الذي أتمناه.
وفجأة ... وبدون أي سابق إنذار
وجدت نفسي أعيش الحلم حقيقة ، وأصبح الحلم هو حياتي التي أعيشها ، وألتصق الحلم بكياني وروحي وجسدي ، وأصبح من الصعب الفصل بيننا .
أعتزلت كل من حولي وأكتفيت بعالمي الجديد والغريب في الأمر أني سعيدة ولا أشعر بالوحدة ولا بالعزلة .
عقلي يتسأل .. هل مجرد حلم من المستحيل تحقيقه ان يعزلني عن حياتي ويبعدني عن ارض الواقع؟؟!!!
من المؤسف ان تكون هذه هي حياتي
أنا أجري وراء سراب ........ مستحيل الوصول اليه
وفجأه ......... خرجت جرياً أبحث عن القاضي
وصرخت بعلو صوتي أيها القاضي مشاعري مجني عليها وحياتي معتقلة حتي حلمي ، حلم لكن مع إيقاف التنفيذ
والجاني طليق حر يسعد بحياته ويستمتع بها
أين العدل ؟؟؟؟؟؟؟
