دائما نبدأ حياتنا بحلم جميل ونتمنى من الله عز وجل تحقيق هذا الحلم ونعيش على أمل تحقيقه ، ونتألم ونتعذب لضياعه ، ثم سرعان ما يعود الينا الأمل مرة أخرى ونعيش مرة أخرى على أمل تحقيقه ، ولكن سرعان ما يضيع هذا الأمل
ونظل كذلك بين الحلم والضياع والأمل حتى نصل إلى مفترق الطريق وما علينا إلا الإختيار إما أن نعيش على أمل تحقيق هذا الحلم ونستمر فى الدعاء إلى الله عز وجل لتحقيقه ونتخذ كل السبل التى تعيننا على تحقيقه ، وإما أن نتنازل عن حلمنا الجميل ونخفيه فى أخر جزء فى اللاوعى الكامن داخلنا حتى نتناساه ولكننا لن ننساه
ولكن سيبقى السؤال الذى يلح على أذهاننا وهو وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟
وماذا بعد تحقيق هذا الحلم هل سيكتمل على الصورة التى رسمناها له فى مخيلتنا ؟ هل سنسعد بتحقيقه ؟ أم أنه سيصل إلى نقطة معينة ويقف عندها كالمعتاد ؟
وسنظل فى هذه الحالة من التفكير والأرق لمحاولة الوصول إلى الإجابه ولكن النتيجة واحدة
لن تجد الإجابه التى تريح ذهنك ويرضى بها عقلك ويطمئن إليها قلبك
الأبواب المغلقة : فدائماً تثير بداخلى الشعور بالفضول لمعرفة ما يجرى خلف هذه الأبواب ، ولكنى فى الوقت نفسه لم أشغل بالى بمعرفة ما يدور خلفها ، فإنى حين أمر عليها ينتابنى شعور بالفضول وبمجرد المرور من أمامها أنشغل بما يدور حولى وأنسى فضولى لمعرفة ما خلف هذه الأبواب .
فحياتنا كلها أبواب منها المغلق ومنها المفتوح ومنها ما بين ذلك وذاك ، ولا يقبل أحد منا أن يتطفل أحد ليعرف ما يدور خلف هذه الأبواب المغلقة ، فهى المنطقة الحمراء أو بمعنى أخر المنطقة المحظورة التى لا يسمح لأحد الأقتراب منها أو التصوير
لأول مرة أمسك قلمى لأكتب وأسطر به أحساسى بالسعاده وراحة النفس فمعظم كتاباتى السابقة كانت تعبر عن المآسى والأحزان التى مرت بى أو بغيرى ، ولكن لمست قلبى ووجدانى فكتبتها. ولكن هذه هى المرة الأولى التى أشعر بها أننى أحتاج أن أكتب ما أشعر به من سعادة ، ويمكن وصفها بالسعادة ليست شامله أو بمعنى أدق هى ليست حقيقة ما أشعر به فما بداخلى أحساس جديد غريب لم أعتاده من قبل فإننى أشعر كأننى كالطير الأبيض الذى يحلق فى السماء الدنيا وباسط جناحيه ويتنسم عبير الصباح المنعش ويتخلل ريشه الهواء النقى البارد فما أجمل هذا الشعور الذى قلما شعرت به ، أو ربما أنها المرة الاولى فى حياتى التى أشعر فيها بهذا الأحساس المنعش الجميل فإننى أشعر بالانطلاق والحيويه والنشاط ، أشعر وكأننى طفلة تجرى وتلعب ، أو بمعنى أدق وأوضح أشعر وكأننى انسانه ولدت من جديد وتستقبل الحياه بكل بساطه ورقه وجمال سعيدة بكل ما حولى وما يدور حولى لا أبالى به ولا أراه. الابتسامة ملئت وجهى وأصبح وجهى مشرق بنور هذه الابتسامة التى لا تفارقه. قلبى يخفق نعم يخفق أنها المرة الأولى التى يخفق فيها قلبى معلن سعادته وراحته . إننى أرى الدنيا باللون الأبيض الحالم.
الله أكبر الله أكبر .....كلمات أذان الفجر وترديد الأذان ...................... والدعاااااااااااااااء ؟؟؟؟؟؟ الدعاء لمن ؟؟ أو على من ؟؟ فنحن يحثنا ديننا ألا ندعو على أحد فلا أملك سوى أن أوكل ربى وأقول حسبى الله ونعم الوكيل ، عليه توكلت وإليه انيب. (ن . ح) صاحبة هذا الأسم أصبحت تثير بداخلى الكثير من علامات الأستفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والكثير من مشاعر الشفقه والحزن والألم . فما حدث لهذه الفتاه مؤلم وموجع حقاً. فهى فتاه من نوع خاص تملك الكثير والكثير من الصفات فى شخصيتها فهى أنسانه رقيقة كما يصفها كل من حولها ، وذكيه ولماحه ، تملك قدرة هائلة على التحمل وأمتصاص غضب الأخرين ، هادئة وأحياناً ينتابها بعض من الجنون ، لها شخصيتها وأرائها ، كثيرة التفكير لدرجة أن عقلها يتوسل إليها أن تمهله قدر من الراحه ، لكنها دائماً وابداً تقابل توسله هذا بالدموع حيث أنه شىء خارج عن إرادتها ، ورغم كثرة تفكيرها وتعقلها للأمور إلا أنها كابقى البشر تخضع لقدر الله ولا تملك سوى الرضا بالقضاء والقدر ، والحمد والشكر عليه والدعاء بأن يهبها الله الصبر ويجعلها من الصابرين على كل ما تمر به من ابتلاءات. ما مرت به هذه الفتاه فى الأيام السابقة حقيقاً شىء مؤسف ومؤلم ، فهى كانت مثل أى فتاه تنشد الاستقرار والحياه الهادئه التى يخيم عليها رضا الله ، ولكن ما حدث مع هذه الفتاه عكس ذلك فهى واجهت كم هائل من المواقف الصعبة والمدمرة لجهازها العصبى والنفسى وكم كبير من ردود الأفعال السلبية والغير متوقعة ممن حولها ، فهذ الفتاه خطبت وتزوجت وطلقت فى سنه ( سنة مليئة بالأحداث المختلفة والمواقف المتناقضه والتى ظهر تناقضها بعد زفافها ). فهى صدمت عندما أكتشفت أنها تزوجت من شخص يشبه خطيبها شكلاً ولكن يختلف عنه كل الأختلاف مضموناً، ولزيادة المأساه التى فجعت هذه الفتاه هى أن أهل زوجها هم أيضاً كانوا طوال فترة الخطوبة يجيدون أرتداء الأقنعة المزيفه ، وبمجرد إتمام عقد القران بدأت هذه الأقنعة تخلع واحد تلو الأخر حتى ظهرت الحقيقة كاملة بعد حفل الزفاف . ورغم كل ما واجهته هذه الفتاه من صعاب ومن مواقف مؤلمه مع هذه العائلة الغير كريمة ، إلا أنها أصرت على أن تحافظ على بيتها وزوجها . ولكن للأسف قد خزلها زوجها هو الاخر فكانت حقاً هى القاضيه لهذه الفتاه ، عندما أكتشفت أن زوجها مدمن لجميع أنواع المخدرات والخمور وليس ذلك فقط ، بل أهله جميعاً على علم بهذه الكارثه ولا يجدون أدنى حرج من ذلك فهذه هى حياتهم التى يعيشونها والمفترض من هذه الفتاه أن تتأقلم على هذه الحياه وتعيشها هى الأخرى وأن تنسى أصولها وتربيتها ودينها الذى يحثها على الصراط المستقيم . آآآه آآآه آآآه قلبى معك يا فتاتى ، ولكن حقيقاً كل شخص يرجع إلى ما أنشىء عليه فطهارة هذه الفتاه ونقاء قلبها وصدق نيتها مع الله أعانها على أن تتصدى لكل هذه الصعاب والأعتداءات على حياتها وأن تعود سالمه إلى حياتها البسيطه النقيه. فحمداً لله على سلامتك يا فتاتى ونسأل الله العظيم أن يخلف عليك ويعوضك خيراً من ذلك .
جريت من الفزع واخذت اتخبط في الناس وسط الزحام ، وواصلت الجري حتي وجدت نفسيوحيدةاغلق علي نفسي في عالمي الخاص ، ولا اسمح لاحد بالدخول او حتي محاولة أختلاس النظر ليعرف ما يحدث بالداخل.
وجدت نفسي اعيش في حلم من نسج خيالي ، انسج خيوطه من امتزاج خيوط الماضي بذكرياته الحلوه والمره ، والحاضر الذي أعيشه ، والمستقبل الذي أتمناه.
وفجأة ... وبدون أي سابق إنذار
وجدت نفسي أعيش الحلم حقيقة ، وأصبح الحلم هو حياتي التي أعيشها ، وألتصق الحلم بكياني وروحي وجسدي ، وأصبح من الصعب الفصل بيننا .
أعتزلت كل من حولي وأكتفيت بعالمي الجديد والغريب في الأمر أني سعيدة ولا أشعر بالوحدة ولا بالعزلة .
عقلي يتسأل .. هل مجرد حلم من المستحيل تحقيقه ان يعزلني عن حياتي ويبعدني عن ارض الواقع؟؟!!!
من المؤسف ان تكون هذه هي حياتي
أنا أجري وراء سراب........ مستحيل الوصول اليه
وفجأه ......... خرجت جرياً أبحث عن القاضي
وصرخت بعلو صوتي أيها القاضي مشاعري مجني عليها وحياتي معتقلة حتي حلمي ، حلم لكن مع إيقاف التنفيذ